السيد المرعشي

26

شرح إحقاق الحق

وفي الخلاصة : قال أبو نعيم : مات [ يعني علي بن الحسين عليهما السلام ] سنة اثنتين وتسعين ، وقيل : غير ذلك . ومنهم العلامة محمد بن داود البازلي الحموي الشافعي المتوفى سنة 925 في " غاية المرام " ( ق 80 نسخة جستربيتي ) قال : حكى قتيبة أن أم زين العابدين سندية ، وكان ولادته يوم الجمعة سنة ثمان وثلاثين للهجرة . ومنهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في " الإمام جعفر الصادق " ( ص 139 ط المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، القاهرة ) قال : وفي سنة 94 سنة الفقهاء ، مات جمع من فقهاء المدينة : عروة بن الزبير ، والسعيدان : ابن جبير وابن المسيب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن . وارتفعت فيها أو في سنة 95 روح زين العابدين إلى الرفيق الأعلى ، مخلفا أربعة عشر ولدا منهم عشرة رجال كبيرهم محمد ، أبو جعفر ، المكنى بالباقر ، ومنهم زيد بن علي . ومنهم الشيخ جابر الجزائري في " العلم والعلماء " ( ص 254 ط بيروت ) قال : لم يختلف في أن علي بن الحسين ، هذا هو الأصغر أما أخوه علي الأكبر فقد استشهد مع والده الحسين رضي الله عنه . ونجا زين العابدين ولم يقتل مع من قتل من آل البيت لأنه كان مريضا على فراشه فلم يلتفت إليه ، عصمه الله . وكان عمره يومئذ ثلاث وعشرين سنة ، ومات بالمدينة النبوية سنة أربع وتسعين هجرية ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، تغمده الله برحمته وأكرمنا بجواره آمين . ومنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة 1296 والمتوفى بها أيضا 1372 في " أحسن القصص "